الإمام علي وحروب التأويل (دراسة دينية ـ تاريخية ـ عسكرية معاصرة) 1/2

 


 

تأليف: الحسين احمد السيد

الغلاف: كارتوني

قياس: 17×24

عدد الصفحات: 1374

الطبعة:  الأولى

الناشر: دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر و التوزيع

تاريخ النشر : 2008م-1430هـ

 

 

الإمام علي وحروب التأويل الجزء الأول

الحرب ظاهرة اجتماعية مأساوية ..بدأت من الأخوين وهي تؤرقنا في كل حين ..لأنها ما زالت تطحن برحاها البشر، وتفتك بهم في كل زمان ومكان..

وحروب الحق :هي الحروب التي قادها أنبياء الله ورسله(ع)..وتسمى بحروب التنزيل..

وحروب الصدق: هي الحروب التي خاضها الأوصياء (ع) من أجل التأويل الصحيح لرسالات السماء، وتطبيق مناهج الأنبياء على أرض الواقع، وفي حياة المجتمع..

وحروب التأويل – التي بحثها هذا الكتاب - : هو تحليل لأحداث الحرب التي رافقت تولي أمير المؤمنين الإمام علي (ع) لدفَّة الحكم في الدولة الإسلامية، فثارت ثائرة قريش ومَنْ تحالف معها من الأحزاب القديمة من المنافقين والأعداء لمنع تأويل الكتاب العزيز في حياة الأمة..فحاربهم الإمام علي (ع) على التأويل كما حاربهم مع رسول الله (ص) على التنزيل من قبل..

الإمام علي وحروب التأويل الجزء الثاني

 بني أمية طلقاء لصقاء..وهذه الحقيقة معلومة في التاريخ مجهولة في الأمة الإسلامية اليوم..وذلك إما بجهل حقيقي ، أو جهل مركب ،أو تجهيل متعمَّد ..

والإسلام دين الله ولا يصلح لقيادته لا طليق ، ولا لصيق..عقلاً ونقلاً..لأن قيادته طاهرة مطهرة ربانية مخصوصة ومنصوصة من الله تعالى لأهل بيت العصمة والطهارة (ع)..فهم القادة الحقيقيون للأمة في السلم والحرب، لأنهم الأعلم ، والأعظم، والأقدر، والأجدر بالقيادة.. فهل انقادت الأمة لمن اختارهم الله تعالى قادة وسادة لها.؟ وعندما اختارت الخيار الصحيح من القوم، هل أعطوه فرصة ليريهم آيات الحكم، ويسمعهم كنوز الحكمة؛ وهو يقول لهم : سلوني قبل أن تفقدوني.؟؟

أم أن الأمة تركت الحق الحقيق، وتبعت كل فاسق طليق،أو فاسد زنديق.؟