العنف واللاعنف بين السائل والمجيب


 

تأليف: السيد محمد علي الحسيني اللبناني

الغلاف:(96) صفحة  
الطبعة:  الأولى

الناشر: دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر و التوزيع

تاريخ النشر :1427 هــ - 2006 م

 

 

إن ما يجري في العالم اليوم، خصوصاً ما شهدناه في 11 سبتمبر في نيويورك وما جرى في إسبانيا وغيرها. وخصوصاً في العراق. يستدعي الوقوف عليه، بل نرى من الواجب الوقوف في وجهه.

والسبب يعود إلى هذه الأعمال الإرهابية، من قتل الأبرياء والاعتداء على بني البشر، وقطع الرؤوس وخطف الناس وتعذيبهم، وللأسف كل هذا يجري اليوم تحت راية الإسلام المزيفة، وباسم الإسلام المجازي، والإسلام ليس بريئاً من كل هذا فحسب، بل يقف ضد هؤلاء وكل عمل على هذه الشاكلة، ويشجبها ويرفضها.

فالإسلام دينُ الإنسانية والرحمة والسلم والسلام.

والإسلام أتى بالمحبة والعدل.

والإسلام رفض الإرهاب والإرهابيين.

يقول والإسلام لكل من تلبَّس به، ونطق باسمه:

عليكم برفض كل أنواع الإرهاب والظلم والعنف الذي يجري في العالم من دون مبرر وحاجة، وكذلك على علماء الأمة وقادتها وأصحاب الفكر فيها أن يتصدّوا لهؤلاء المنعزلين التكفيريين شُذّاذ الآفاق والأفكار هذا من جهة ومن جهة أخرى، تتكاثف الجهود لشرح موقف الإسلام الحقيقي تجاه الإرهاب والظلم، والقتل والفساد والإفساد.

(فهذه مسؤولية الأمة جمعاء).

فعلينا جميعاً إظهار مفاهيم الإسلام وأخلاقه، من السلام والمحبة، والوفاء والأمانة، والصدق والعدل والتعايش المشترك على قاعدة: الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.