يبين من كثير الآيات القرآنية المتعلقة برؤيا
إبراهيم وبخصوص بابنه إسماعيل وغيرها من الموارد في القرآن الكريم التي
تدل على ان للرويا وللأحلام أبعادا إيمانية وليس كما يصورها البعض من
أنها فقط انعكاسات لحالات نفسية واجتماعية محضة.
من هنا كان اهتمام كبير من بعض العلماء الإجلاء
الذين سبقونا في علم تفسير الاحلام وارجعوا كثيرا منها لال البيت عليهم
السلام
وفي كتابنا هذا محاولة لجمع ما تفرق في اهم كتب
تفسير الاحلام وتبيان بعض الاراء التي تختلف في قليل من الجزيئيات
وقمنا بترتيبه ترتيبا أبجديا صحيحا اضافة والى الاهتمام باخراج الكتاب
بالشكل الائق