يقول المؤلف: ان الله عزوجل أدب نبيه فاحسن أدبه
فلما اكمل له الادب قال: (وانك لعلى خلق عظيم) ثم فوض الله امر الناس
والامة ليسوس عباده وبما أن من تأديب الله عزوجل اداه والى الفلاح وبما
أن نصيحة الرسول علمهم كتاب واحسن أدبهم على الاخلاق الصالحة كتب هذه
الوريقات وفيه
الادب
النظرية والتطبيق
المربي
آداب السر
آداب الزينة
آداب التعامل مع الله
آداب العلاقات الزوجية
الاستماع
البدعة