|
|
|
|
|
كان الإمام الشيرازي (قدس سره) يهتم بلبنان ثقافياً واجتماعياً وسياسياً وكان يأمر أعضاء ممثليته بالعمل الجاد في لبنان وإنشاء دور النشر لنشر الفكر الإسلامي فيه وعبره إلى دول العالم. اذ ان لبنان له الحظ الأوفر في العالم الإسلامي أولاً وانه بوابة للدول الأوروبية ثانياً. حيث أمر سماحته (بدءً من الستينات) بإنشاء دور نشر شيعية وطبع التراث والفكر الشيعي بكل ما يوجد من إمكانات، وعلى أثره تأسست دور نشر متعددة في بيروت. وطبع الكثير من التراث الشيعي ونشر بفخر واعتزاز حتى وصل الى جميع الدول العربية بعدما كانت محظورة في بعضها. وفي عام 1984 أسس وكيل الإمام الشيرازي في سوريا ولبنان آنذاك العلامة السيد محسن الخاتمي دار العلوم كي يكون منبراً حراً (وغير تجارياً) ويسعى لطبع تراث الإمام الشيرازي، وكان ذلك، حيث طبعت دار العلوم موسوعة الفقه للإمام الشيرازي، والذي يعتبر هو الأول من نوعه كماً وكيفاً وكان في ذلك الوقت (110) مجلد وفتح طريقه الى الجامعات العربية والإسلامية وبعض الدول الغربية. وبالإضافة الى موسوعة الفقه، اهتم ممثل الإمام الشيرازي في نشر ثقافة الإمام الشيرازي وفكره الى مصر وإيران حيث المركزية في العلوم الإسلامية (طلبة ومثقفين) وكان الكتاب الشيعي يفتح طريقه الى دول عربية متعددة. أضف الى ذلك فان دار العلوم منذ بزوغ شمسه والى اليوم يسعى لإنشاء مكتبات عامة في دول متعددة وفي لبنان وسوريا بالذات، فانها أنشأت مكتبات في المساجد والحسينيات كي يستفيد منها العام والخاص. مضافاً الى اهتمامه بوصول الكتاب الشيعي الأصيل الى مكتبات الجامعات حيث يتواصل مع الآخرين في مكتب الإمام الشيرازي لإيصال اكبر عدد ممكن من الكتاب الى الجامعات وتحت تصرف الطلاب تمهيداً لنشر هذه الأفكار عبر الرسائل الجامعية وفي مستويات مختلفة. |
||||||||||
|
|
||||||||||